
مجلة الاستثمار/
بين شواطئ البحر الأحمر الغنية بالثروة البحرية، تتشكل ملامح فرصة استثمارية واعدة في محافظة الحديدة، التي تُعدُّ بوابة اليمن البحرية الكبرى.
في ظل تحركات جادة لتعزيز الأمن الغذائي ورفع حجم الصادرات، تطرح الهيئة العامة للاستثمار مشروعاً استراتيجياً بقيمة 16 مليون دولار لإنشاء شركة متكاملة للنقل والتسويق السمكي، مستهدفة السوق المحلية والأسواق الإقليمية ذات الطلب المتزايد.
هذا التكامل يجعل المشروع ليس فقط منشأة تشغيلية، بل مركزًا لوجستيًا يخدم سلاسل الإمداد، ويرفع من قدرة اليمن على التنافس في سوق إقليمية تقدر وارداتها من الأسماك بأكثر من 4.5 مليار دولار سنوياً في دول الخليج وحدها، وفق بيانات منظمة الأغذية والزراعة (FAO).
اقتصادياً:
من المتوقع أن يحقق المشروع عائدًا سنويًا يتجاوز 20% خلال السنوات الخمس الأولى، مدفوعًا بانخفاض تكلفة المواد الخام (الأسماك المحلية) وارتفاع الطلب الخارجي.
المساهمة في زيادة صادرات اليمن السمكية، التي سجلت في 2023 نحو 40,000 طن، بنسبة نمو محتملة تصل إلى 25% خلال ثلاث سنوات عبر هذا المشروع وحده.
اجتماعياً:
توفير أكثر من 300 وظيفة مباشرة، ومئات أخرى بشكل غير مباشر عبر سلاسل النقل، الصيد، والصيانة.
رفع دخل الصيادين المحليين بنسبة قد تصل إلى 30% عبر عقود شراء عادلة ومستقرة.
تنموياً:
دعم أهداف التنمية المستدامة في الأمن الغذائي والتوظيف وتمكين المجتمعات الساحلية.
تعزيز القيمة المضافة داخلياً بدل تصدير المواد الخام، مما يُسهم في تحسين ميزان المدفوعات الوطني.
يقول الخبير الاقتصادي رشيد الحداد: "هذا المشروع مثال حي على الاستثمار المنتج، الذي يُفعّل القطاعات غير النفطية، ويعتمد على موارد محلية قابلة للتجديد. مع دخول قانون الاستثمار الجديد، أصبح بإمكان المستثمرين التمتع بحوافز ضريبية وجمركية، إضافة لتسهيلات في التراخيص والتصدير".
الفرص:
هذا المشروع ليس مجرد منشأة، بل نموذج جاهز للتوسعة والتصدير، مدعوم بموقع استراتيجي، موارد طبيعية وفيرة، وقانون استثمار يمنح امتيازات غير مسبوقة.
ننتظر تواصلكم أو زيارتنا
احصل على آخر أخبار وتحليلات فرص استثمارية في بريدك الإلكتروني.

Feb 10, 2026

Feb 8, 2026

Feb 8, 2026

نظمّت الهيئة العامة للاستثمار اليوم بمحافظة الحديدة، فعالية للترويج للفرص الاستثمارية في المنطقة الصناعية بالمحافظة تحت شعار "رؤية جديدة نحو انطلاقة استثمارية شاملة في المنطقة الصناعية".

أوضح نائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية اليمنية الأستاذ محمد محمد صلاح: أن تدشين "مركز خدمات المستثمر – النافذة الواحدة" يُعد منجزاً يترجم بشكل عملي الرغبة الحقيقية للحكومة في البدء بالتطبيق الفعلي للحوافز التي يقدمها قانون الاستثمار الجديد، والتوجه نحو إحداث نقلة نوعية في قطاع الاستثمار،

إلى ذلك أكد رئيس الهيئة العامة للاستثمار محمد أبو بكر بن إسحاق في كلمته التي ألقاها خلال الفعالية أن تدشين مركز خدمات المستثمر "النافذة الواحدة" يحمل رسالة طمأنة واضحة لكل مستثمر مفادها أن الدولة شريك حقيقي في نجاح الاستثمار، وأنها ماضية بجدية في إزالة العوائق وتقديم بيئة أكثر استقراراً ووضوحاً تمكن رأس المال من العمل والإنتاج والنمو.